محمد بن علي الأسترآبادي

150

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال

البندقي « 1 » وأحمد بن عبد الواحد « 2 » ، فتأمّل . ومنها : وقوعه في سند حديث صدر الطعن فيه من غير جهته فربما يظهر من بعض وثاقته ، ومن بعض مدحه وقوّته ، ومن بعض « 3 » عدم مقدوحيّته ، فتأمّل . ومنها : إكثار الكافي وكذا الفقيه من الرواية عنه فإنّه أيضا « 4 » اخذ دليلا على الوثاقة ، وسيجيء في محمّد بن إسماعيل البندقي « 5 » ، فتأمّل .

--> ( 1 ) ذكر الوحيد في ترجمته ما لفظه : وأمّا حاله فالمشهور صحّة حديثه كما اختاره الداماد رحمه اللّه [ الرواشح : 74 ] وفي المنتقى [ 1 : 45 ] ، وعليه جماعة من الأصحاب أوّلهم العلّامة ، وادّعى الشهيد الثاني رحمه اللّه إطباق أصحابنا على الحكم بصحّة حديثه ، انتهى . وقال الشيخ البهائي في مشرق الشمسين : 276 : وقد حكم متأخروا علمائنا قدّس اللّه أرواحهم بتصحيح ما يرويه الكليني عن محمّد بن إسماعيل الذي فيه النزاع ، وهذا قرينة قويّة على أنّه ليس أحدا من أولئك الذين لم يوثّقهم أحد من علماء الرجال . ( 2 ) المعروف بابن عبدون كما في رجال النجاشي : 87 / 211 . نقل الوحيد في تعليقته عن البلغة ما نصّه : المعروف بين أصحابنا عدّ حديثه في الصحيح ، ولعلّه كاف في التوثيق . وعن الوجيزة : ممدوح ويعدّ حديثه صحيحا . انظر بلغة المحدثين : 328 ، والوجيزة : 150 / 101 . ( 3 ) في « أ » و « ب » و « ح » و « ن » : « بعضه » في الموارد الثلاث . ( 4 ) أيضا ، لم ترد في « ك » . ( 5 ) قال الوحيد في ترجمته ما نصّه : وربما يعدّ حديثه من الحسان لعدم التوثيق ، وإكثار الكليني من الرواية عنه ، وكون رواياته متلقات بالقبول . . إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوائد وهو فيه ، بل ربما يظهر كونه من مشايخ الكليني والكشّي وتلميذ ابن شاذان كما أشير إليه ، حتّى أنّ جماعة عدّوا حديثه من الصحاح ، ومن هذا ظهر ضعف عدّه من المجهول .